منتديات عين عباسة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مرحبا بك في
منتديات شباب بلدية عين عباسة. لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص، يجب عليك الدخول الى حسابك في المنتدى

و إن لم يكن لديك حساب بعد، فإننا نتشرف بدعوتك للتسجيل




 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
Art Prints
Hitstats
الزوار الآن
Flag Counter
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 فاتحي مواضيع
Admin
 
layas1982
 
nfetheddine
 
faycelben
 
ZAKARIAGUR
 
مودى صلاح
 
شركة ريماس
 
shery adel
 
-
 
هاجر
 
أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 تبسمك في وجه أخيك صدقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
layas1982

avatar

عدد المساهمات : 151
نقاط : 229
تاريخ التسجيل : 03/09/2011
العمر : 35
الموقع : عين عباسة

مُساهمةموضوع: تبسمك في وجه أخيك صدقة   الأحد 4 سبتمبر - 15:18






حينما يقلب المسلم سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- لا
ينقضي عجبه من جوانب العظمة والكمال في شخصيته العظيمة صلوات ربي وسلامه عليه
.
ومن جوانب تلك العظمة ذلك التوازن والتكامل في أحواله كلها،
واستعماله لكل وسائل تأليف القلوب وفي جميع الظروف
.
ومن أكبر تلك الوسائل التي استعملها -صلى الله عليه وسلم-
في دعوته، هي تلكم الحركة التي لا تكلف شيئا، ولا تستغرق أكثر من لمحة بصر، تنطلق
من الشفتين، لتصل إلى القلوب، عبر بوابة العين، فلا تسل عن أثرها في سلب العقول،
وذهاب الأحزان، وتصفية النفوس، وكسر الحواجز مع بني الإنسان! تلكم هي الصدقة التي
كانت تجري على شفتيه الطاهرتين، إنها الابتسامة
!
الابتسامة التي أثبتها القرآن الكريم عن نبي من أنبيائه،
وهو سليمان –عليه السلام- حينما قالت النملة ما قالت
!.
إنها الابتسامة التي لم تكن تفارق محيا رسولنا -صلى الله
عليه وسلم- في جميع أحواله، فلقد كان يتبسم حينما يلاقي أصحابه، ويتبسم في مقامٍ
إن كتم الإنسان فيه غيظه فهو ممدوح فكيف به إذا تبسم؟! وإن وقع من بعضهم خطأ يستحق
التأديب، بل ويبتسم -صلى الله عليه وسلم- حتى في مقام القضاء
!.
فهذا جرير -رضي الله عنه- يقول -كما في الصحيحين-: ما
حَجَبني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- منذُ أسملتُ، ولا رآني إلا تَبَسَّم في
وجهي
.
ويأتي إليه الأعرابي بكل جفاء وغلظة، ويجذبه جذبة أثرت في
صفحة عنقه، ويقول: يَا مُحَمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ!
فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَضَحِكَ ثُمَّ أَمَرَ
لَهُ بِعَطَاءٍ
.
ومع شدة عتابه -صلى الله عليه وسلم- للذين تخلفوا عن غزوة
تبوك، لم تغب هذه الابتسامة عنه وهو يسمع منهم، يقول كعب -رضي الله عنه- بعد أن
ذكر اعتذار المنافقين وحلفهم الكاذب: فَجِئْتُهُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ
تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ
«تَعَالَ»
. فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ
.
ويسمع أصحابه يتحدثون في أمور الجاهلية -وهم في المسجد-
فيمر بهم ويبتسم
!
بل لم تنطفئ هذه الابتسامة عن محياه الشريف، وثغره الطاهر
حتى في آخر لحظات حياته، وهو يودع الدنيا -صلى الله عليه وسلم- يقول أنس -كما في
الصحيحين
-: بينما
الْمُسْلِمُونَ في صَلاَةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الإِثْنَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ
يُصَلِّي بَهُمْ لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلاَّ رَسُولُ اللَّهِ
-صلى
الله عليه وسلم- قَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ
وَهُمْ فِي صُفُوفِ الصَّلاَةِ. ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضْحَكُ
!
ولهذا لم يكن عجيبا أن يملك قلوب أصحابه، وزوجاته، ومن لقيه
من الناس
!.
الطريق إلى القلوب!

لقد شقّ النبي -صلى الله عليه وسلم- طريقه إلى القلوب
بالابتسامة، فأذاب جليدها، وبث الأمل فيها، وأزال الوحشة منها، بل سنّ لأمته وشرع
لها هذا الخلق الجميل، وجعله من ميادين التنافس في الخير، فقال: (وتبسمك في وجه أخيك
صدقة) رواه الترمذي وصححه ابن حبان
.
ومع وضوح هذا الهدي النبوي ونصاعته، إلا أنك ترى بعض الناس
يجلب إلى نفسه وإلى أهل بيته ومن حوله الشقاء بحبس هذه الابتسامة في فمه ونفسه
.
إنك تشعر أن بعض الناس -من شدة عبوسه وتقطيبه- يظن أن
أسنانه عورةٌ من قلة ما يتبسم! فأين هؤلاء عن هذا الهدي النبوي العظيم
!.
نعم.. قد
تمر بالإنسان ساعات يحزن فيها، أو يكون مشغول البال، أو تمر به ظروف خاصة تجعله
مغتمًّا، لكن أن تكون الغالب على حياة الإنسان "التكشير
"، والانقباض، وحبس هذه الصدقة العظيمة، فهذا –والله- من الشقاء
المعجّل لصاحبه والعياذ بالله
.
ابتسامة ثنائية الأبعاد!
إن بعض الناس حينما يتحدث عن الابتسامة يربط ذلك ببعض
الآثار النفسية الجيدة على المبتسم، وهذا حسن، وهو قدر يشترك فيه بنو آدم، إلا أن
المسلم يحدوه في ذلك أمرٌ آخر، وهو التأسي به -صلى الله عليه وسلم- والاقتداء به،
وستأتيه الآثار النفسية والصحية التي تذكر في هذا المجال
.
لقد أدرك العقلاء من الكفار والمسلمين أهمية هذه الابتسامة،
وعظيم أثرها في الحياة
!
يقول ديل كارنيجي في كتابه المشهور (كيف تكسب الأصدقاء
وتؤثر في الناس): "إن قسمات الوجه خير معبر عن مشاعر صاحبه، فالوجه الصبوح ذو
الابتسامة الطبيعية الصادقة خير وسيلة لكسب الصداقة والتعاون مع الآخرين، إنها
أفضل من منحة يقدمها الرجل، ومن أرطال كثيرة من المساحيق على وجه المرأة، فهي رمز
المحبة الخالصة والوداد الصافي
.
ويقول: "لقد طلبت من تلاميذي أن يبتسم كل منهم لشخص
معين كل يوم في أسبوع واحد؛ فجاءه أحد التلاميذ من التجار، وقال له: اخترت زوجتي
للابتسامة، ولم تكن تعرفها مني قط، فكانت النتيجة أنني اكتشفت سعادة جديدة لم أذق
مثلها طوال الأعوام الأخيرة! فحفزني ذلك إلى الابتسام لكل من يتصل بي، فصار الناس
يبادلونني التحية ويسارعون إلى خدمتي، وشعرت بأن الحياة صارت أكثر إشراقًا وأيسر
منالا، وقد زادت أرباحي الحقيقية بفضل تلك الابتسامة". إلى أن قال ديل كارنيجي:
تذكر أن الابتسامة لا تكلف شيئا، ولكنها تعود بخير كثير، وهي لا تفقر من يمنحها مع
أنها تغني آخذيها، ولا تنس أنها لا تستغرق لحظة، ولكنها تبقى ذكرى حلوة إلى آخر العمر.
وليس أحد فقير لا يملكها، ولا أحد غني مستغن عنها
.
كم نحتاج إلى إشاعة هذا الهدي النبوي الشريف، والتعبد لله
به في ذواتنا، وبيوتنا، مع أزواجنا، وأولادنا، وزملائنا في العمل، فلن نخسر شيئا!
بل إننا سنخسر خيرا كثيرا -دينيا ودنيويا- حينما نحبس هذه الصدقة عن الخروج إلى
واقعنا المليء بضغوط الحياة
.
إن التجارب تثبت الأثر الحسن والفعّال لهذه الابتسامة حينما
تسبق تصحيح الخطأ، وإنكار المنكر، وبعد: فإن العابس لا يؤذي إلا نفسه، وهو
–بعبوسه- يحرمها من الاستمتاع بهذه الحياة، بينما ترى صاحب الابتسامة

دائما في ربح وفرح.
اللهم صلي وسلم وبارك على هذا النبي الحبيب واجعلنا ممن
يقتدون به وبسنته
.
دامت الابتسامة مرسومة على شفاهكم وعنوانا مضيئاعلى جباهكم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تبسمك في وجه أخيك صدقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عين عباسة :: المنتدى الإسلامي :: منتدى السيرة النبوية-
انتقل الى: